أبي هلال العسكري
250
الوجوه والنظائر
وأصل العجز الضعف ، وقد عاجزه كأنَّه طلب ضعفه وقرئ : ( مُعَاجِزِينَ ) أي : يعجزون من يؤمن بها ، وهو معنى التثبيط عنها ، ويرجع الأول إلى الإسراع . الثالث : السرعة ، قال الله : ( وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى ) أي : يسرع إليك للاستفادة منك . وقال : . ( مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى ) وقال ( يَأْتِينَكَ سَعْيًا ) قيل : أراد مشيا ، والأول أجود